6 أشياء لا تعرفها عن جوائز نوبل.. لم تذهب لغاندى وأينشتاين لم يحصل على المال

6 أشياء لا تعرفها عن جوائز نوبل.. لم تذهب لغاندى وأينشتاين لم يحصل على المال


جائزة نوبل، واحدة من أشهر الجوائز فى العالم، وبها العديد من الحكايات والمعلومات التى لانعرفها، منها أن أينشتين لم يحصل على نقود الجائزة فأين ذهب القيمة المادية، كذلك معلومات عن استحواذ أسرة مارى كورى على أكثر من جائزة.

1.

هل تريد الفوز بجائزة نوبل؟ ها هى القواعد.


بقدر ما قد ترغب فى ذلك، لا يمكنك ترشيح نفسك لجائزة نوبل، يجب على شخص آخر القيام بذلك نيابة عنك، ويجب أن تكون على قيد الحياة وقت ترشيحك، وإذا تم ترشيحك، فمن المحتمل ألا تعرف أبدًا ما لم تفوز، هناك أكثر من 200 مرشح مبدئى للجوائز المختلفة كل عام، وهو رقم يتم تضييقه من قبل لجنة الاختيار إلى قائمة قصيرة (عادة من ثلاثة إلى خمسة أشخاص أو منظمات)، ويتم الاحتفاظ بأسماء المرشحين الأوليين، وكذلك أولئك المدرجين فى القائمة القصيرة طى الكتمان لمدة 50 عامًا.

2.

من الناحية الفنية، فإن جائزة الاقتصاد ليست فى الحقيقة جائزة نوبل


نصت جائزة ألفريد نوبل على إنشاء خمس جوائز فقط هى الفيزياء والكيمياء، والطب والأدب والسلام، ومع ذلك منذ عام 1969، تم تسليم جائزة سادسة، ففى عام 1968، احتفاءً بالذكرى السنوية الـ 300 لتأسيسه، أنشأ البنك المركزى السويدى منحة لتمويل جائزة جديدة لتكريم الإنجازات فى الدراسات الاقتصادية، تُعرف باسم “جائزة بنك السويد فى العلوم الاقتصادية فى ذكرى ألفريد نوبل”، ويتم اختيار الفائزين بالجائزة من قبل الأكاديمية السويدية للعلوم (الذين يختارون أيضًا الجوائز فى الكيمياء والفيزياء) بالاشتراك مع لجنة الجائزة (منفصلة عن الجهة التى تصدر الجوائز فى فئات أخرى) ويتسلم الفائزون جوائزهم فى نفس حفل ديسمبر.

3.

لم يفز المهاتما غاندى أبدًا بجائزة نوبل للسلام


ابتداء من عام 1937 ، تم ترشيح الزعيم الهندى غاندى للجائزة خمس مرات، وجاء ترشيحه الأخيرقبل أسابيع فقط من اغتياله فى يناير 1948، وقررت اللجنة أن غاندى لم يترك وراءه ورثة مناسبين أو منظمات قادرة على قبول الجائزة أو أموال جائزتها، وكانت أيضا غير راغبة فى منح الجائزة بعد وفاته، ومع الاعتراف بالتزام غاندى مدى الحياة بنبذ العنف، قرروا بدلاً من ذلك عدم منح جائزة السلام ذلك العام لأى شخص، مشيرين إلى أنه لا يوجد “مرشحون مناسبون” يستحقون الجائزة، وفى عام 2006 بعد أكثر من 50 عامًا على وفاة غاندى، أعربت لجنة نوبل عن أسفها لأن غاندى لم يحصل على الجائزة مطلقًا.

4- بالنسبة لـ مارى كورى..كانت جوائز نوبل شأنًا عائليًا


فى عام 1903 ، أصبحت مارى كورى أول امرأة تفوز بجائزة نوبل عندما مُنحت هى وزوجها بيير جائزة الفيزياء (كانا أيضًا أول فريق زوج وزوجة يفوزان)، وبعد ثمانى سنوات، فازت مارى بجائزة نوبل ثانية، هذه المرة بمفردها وفى مجال الكيمياء، فى عام 1935، حصلت إيرين ابنة مارى وبييرعلى جائزة فى الكيمياء تقاسمتها مع زوجها فريدريك جوليو، هذه خمس جوائز فى جيلين فقط، ومع ذلك، فإن علاقة كورى بنوبل لا تنتهى عند هذا الحد، فى عام 1965، كان هنرى لابويس صهر مارى وبيير يشغل منصب المدير التنفيذى لليونيسف عندما مُنحت تلك المنظمة جائزة نوبل للسلام.

5.

 زوجة ألبرت أينشتاين السابقة حصلت على القيمة المالية للجائزة


كان زواج الفيزيائى ألبرت أينشتاين وزوجته الأولى ميليفا ماريتش قويا فى بدايته، تخلت ميليفا، العالمة الواعدة، عن دراستها بعد أن تزوجا عام 1903، وسرعان ما كرست نفسها لتربية ولديهما، وفى عام 1914 ترك أينشتاين عائلته وانتقل إلى برلين بينما بقيت ميليفا والصبيان فى سويسرا، وقبل عامين، بدأ أينشتاين علاقة مع ابنة عمه، إلسا، وسرعان ما كان يضغط على ميليفا من أجل الطلاق، وبعد خمس سنوات من المفاوضات اتفقا أخيرًا على تسوية، ووعد أينشتاين الذى لم يشك فى مواهبه أبدًا بأن القيمة المالية من أى جائزة مستقبلية لو حصل عليها ستذهب لأبنائه، مع السماح لميليفا بالاستفادة من الفائدة، وقبلت ميليفا، وعندما حصل أينشتاين على جائزة نوبل فى الفيزياء عام 1922، تم تحويل أموال الجائزة حسب  إلى زوجته السابقة.

6.

رفض العديد من الأشخاص جائزة نوبل.


أمر نادر لكنه حدث، فقد حصل الفيلسوف والكاتب الفرنسى جان بول ساترى على جائزة نوبل فى الأدب عام 1964، لكنه رفض ذلك، وفى عام 1973 ، حصل الزعيم الفيتنامى الشيوعى لو دوك ثو على جائزة السلام بالاشتراك مع وزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر لعملهما فى التفاوض على اتفاقيات باريس للسلام خلال حرب فيتنام، وقبل كيسنجر جائزته، ولكن ثو رفض ذلك، قائلاً إن السلام الحقيقى لم يتحقق بالفعل، وعندما حصل الشاعر والروائى الروسى بوريس باسترناك على جائزة نوبل فى الأدب فى عام 1958، قبل بسرعة، وأبلغ لجنة نوبل أنه كان “ممتنًا للغاية” و”فخورًا” ، لكن مسئولى الاتحاد السوفيتى،  الذين نجحوا فى منع نشر أعمال باسترناك (بما فى ذلك دكتور زيفاجو)، ضغطوا عليه على الفور لرفض الجائزة. ولكن لم تختر مؤسسة نوبل فائزًا آخر، ولم تزل اسم باسترناك من دفاترها، وقرب نهاية الحرب الباردة فى عام 1989، قبل نجل باسترناك يفغينى الجائزة نيابة عن والده.


مصدر الخبر

شاهد أيضاً

أبل تستعد لطرح أول MacBook مزود بشاشة قابلة للطى فى عام 2026.. تفاصيل

كشف تقرير حديث أن شركة أبل قد تطلق طراز MacBook جديدًا مزودًا بشاشة قابلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *