نور طفلة بدرجة شيف.. تشركها أمها فى تحضير أطباق مبتكرة لتشجيعها على الأكل

نور طفلة بدرجة شيف.. تشركها أمها فى تحضير أطباق مبتكرة لتشجيعها على الأكل


لا توجد أم لم تعانى يومًا من عدم إقبال أطفالها على تناول الوجبات اليومية بسهولة، إلا أن نغم عبد المنعم والدة الطفلة نور ذات الـ 5 سنوات لجأت لحيلة مبتكرة لتشجيعها على تناول الطعام من خلال مشاركتها فى تحضير بعض الوصفات وتنفيذها بطرق غير تقليدية، وهى الخطة التى نجحت فى تشجيع الطفلة، ولفتت الأنظار عندما بدأت نشر عدة صور لها ومشاهدة طفلتها فى مجموعات الأكل على فيس بوك، التى منحت الطفلة الصغيرة لقب “أصغر شيف”.


شيف نور


 

نور مع الحلويات
نور مع الحلويات


قالت نغم والدة نور، فى حديثها لـ”اليوم السابع”، إن الأمر بدأ حينما انقطعت طفلتها عن الطعام وأصبحت تجد صعوبة فى إقناعها بتناول وجبتها الأساسية، وتابعت أنها بدأت تحفيز نور بأنها تساعدها في صنع هذه الوجبات قائلة: “بالفعل بدأت أحاول الاقي حل، اشتريت لها مريلة وطاقية شيف على مقاسها، وبدأت اخليها تشاركني في تحضير الأكلات اللي متستدعيش استخدام نار أو سكين في الأول”.

نور مع تزين طبق المكرونة
نور مع تزين طبق المكرونة


 

نور وكفتة الرز
نور وكفتة الرز


وأردفت أن الأمر نال غعجاب طفلتها وأصبحت متحمسة للغاية وتسعد عند سماع لقب “شيف نور” الذى اشتهرت به بعد تداول صورها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، وأضافت: “نور مش بتطبخ، هى بتساعد في تزيين الأكل تكسير البيض عمل سندوتشات تشكيل العجائن، والموضوع فارق جداً معها خصوصاً أن في بعض أدوات مطبخ خاصة للأطفال بتكون مصنعة من السليكون أو البلاستيك”.

نور
نور


وأضافت نغم أنه يجب على كل أم تشجيع أولادها على تناول الغذاء الصحى بكل الطرق الممكنة، حتى وإن جعلتهم يشاركونها فى صنع طعامهم بأيديهم، خاصة مع تزين وجباتهم بالخضراوات الطازجة.

نور
نور


 


مصدر الخبر

شاهد أيضاً

عبده الحامولي .. لماذا أطلق عليه الخديو إسماعيل لقب المغرد؟

عاش عبده الحامولي ومات وهو يعرف أنه المطرب الأول والأشهر في القرن التاسع عشر، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *