مدرسة للفنون فى غزة تواصل صناعة الفن وسط آثار الدمار.. تفاصيل


على بعد أمتار من البرج السكنى الذى دمره جيش الاحتلال الإسرائيلى فى مدينة غزة، تقوم مدرسة فنية جديدة فى مركز تدريب دار الكلمة، الموجود فى منزل تم تجديده، بجمع الزجاج المكسور لممارسة الرسم بقطع الزجاج.


مدرسة الفنون


ويقول مترى الراهب، من بيت لحم: “علينا أن نواصل صنع الفن، إنه مهم للغاية، لا يمكننا ترك الكلمة الأخيرة للدمار، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع ارت نيوز بيبر.


بحلول عام 2019 ، كان برنامج دار الكلمة قد بدأ في ركن من أركان المركز الثقافي الفرنسي في غزة، وسرعان ما تم اقتناء وتجديد منزل قديم في وسط غزة بمساعدة طلاب ومتطوعين، وسرعان ما تم بناء المكاتب والاستوديوهات، وافتتحت المدرسة في 7 مارس 2020، واستمرت الدراسة حتى مع المتغيرات الجديدة التي دمرت نظام الرعاية الصحية الهش فى غزة ومخيمات اللاجئين المزدحمة، وخلال العام الماضي، أقيمت العديد من ورش العمل والمعارض للتصوير الفوتوغرافي والفيديو والرسم والنحت، بالإضافة إلى الحفلات الموسيقية والبث الإذاعي للموسيقى الفلسطينية التقليدية والشعبية.


وبدأت مدرسة الفنون كبرنامج تابع لكلية دار الكلمة، وهى مؤسسة أسسها الراهب فى بيت لحم عام 1995، فى مبنى قديم من العهد العثمانى تم ترميمه.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*