قرأت لك.. “الصراع العربى الإسرائيلى” هل كل من ينتقد إسرائيل معاديا للسامية؟


نواصل معا إلقاء الضوء على كتاب “الصراع العربى الإسرائيلى.. مائة سؤال وجواب” تأليف بيدرو برييجر، الذى صدر باللغة الإسبانية وهو أول عمل أكاديمى فى جمهورية الأرجنتين يتناول القضية الفلسطينية، ويكشف الكتاب بوضوح أكاذيب الحركة الصهيونية، بخاصة مقولتها الشهيرة “أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض”.


 


ومؤلف الكتاب صحفى وأستاذ جامعى لمادة علم الاجتماع، فى جامعة بوينس أيريس الحكومية، ومحلّل فى السياسة الدولية، ويقوم بإعداد برامج تليفزيونية وإذاعية متعدّدة، وقد تعاون سابقاً مع أهم الصحف والمجلات الأرجنتينية.


 


يقول الكتاب تحت عنوان “هل يمكن عد كل من ينتقد إسرائيل معاديا للسامية؟ لقد استخدمت إسرائيل دوما ذريعة معاداة “السامية” واليهود بوصفهم ضحية أزلية للجم انتقادات ممارساتها ضد الفلسطينيين. وبلغ الأمر برئيس الوزراء السابق مناحيم بيجن أن يبتهل إلى مراكز إبادة اليهود فى ألمانيا لتبرير الغزو الإسرائيلى للبنان عام 1982.


 


إن اتهام كل من ينتقد إسرائيل بمعاداة السامية ابتزاز فكرى ويؤدى غرضه بسبب الشعور بالذنب الجماعى الناجم عن المحرقة اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية، وقد تم توظيفه أيضا للتقليل من أهمية انتقادات العرب والفلسطينيين وحتى اليهود الذين يشككون بالسياسيات الإسرائيلية، وكان هناك خيطا يصل بين سياسة الإبادة الجماعية فى ألمانيا النازية وأى انتقاد لدولة إسرائيل.


 


وترى المؤرخة الإسرائيلية “عيديت زيرتال” فى كتاب لها بعنوان “الأمة والموت.. صناعة الهولكوست صناعة دولة اسرائيل” أن إسرائيل تنعت أعداءها كلهم بأنهم نازيون، وتضخم أى تهديد وتجعله مرادفا لإبادة شاملة.


 


وحين ينتقدها اليهود أنفسهم فإنها تقلل من أهمية انتقاداتهم وتقول عنهم “إنهم يضمرون الكره الذاتي” إنها عبارة تخلو من أى معنى. هذا وقد تعرضت الصحفية والكاتبة “حنا أرنت” إلى تهمة الكره الذاتى فى الشتات إثر نشر كتابها بعنوان “فى القدس”، ومن الجدير بالذكر أنه وقبل إقامة دولة إسرائيل كان هناك عدد من المفكرين اليهود فى فلسطين يعارضون قام الدولة اليهودية.


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*