دعم مستشفى حميات المحلة بـ18 سرير عناية مركزة و34 جهاز تنفس بالجهود الذاتية


نجح المجتمع المدني متمثلا فى مجموعة من شباب المحلة فى تطوير مستشفى حميات المحلة ثانى أقدم مستشفى حميات فى مصر والتي افتتحها الملك فاروق، بإحلال وتجديد البنية التحتية وشبكة المياه والصرف والكهرباء، فضلا عن توفير أسرة رعاية متوسطة وأسرة عناية مركزة وأجهزة مونتيور وأجهزة تنفس صناعى لخدمة المرضى.وتانك أوكسجين 


 


وقال الدكتور محمد عبده أبو زيد مدير المستشفى لـ “اليوم السابع” إن المستشفى شهد طفرة كبيرة بتوجيهات الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والدكتور عبد الناصر حميده وكيل وزارة الصحة بالغربية، وتم تحديث  المستشفى بـ76 سرير عناية متوسطة و18 سرير عناية مركزة على أعلى مستوى و74 جهاز مونيتور و34 جهاز تنفس صناعي باي باب بجانب 3 أجهزة تنفس صناعي  والتي تمت عن طريق المشاركات المجتمعية التي مدت يد العون للمستشفي.


 


 واضاف انه تم تجهيز المستشفى بجهاز أشعة vr وساعد في التشخيص المبكر لحالات كورونا وخزانات مياه لمواجهة انقطاع المياه، كما تم تجهيز الاستقبال والعيادة الخارجية بهدف تحسين الخدمة الصحية المقدمة للمرضي، مشيرا أن المستشفى يتردد عليها إعداد كبيرة من المرضي وقادرون على التعامل مع الحالات المترددة علينا وتقديم الرعاية الصحية الكاملة لها، موجها الشكر للفريق الطبي وجميع العاملين بالمستشفى لقيامهم بدورهم على أكمل وجه في خدمة المرضي.


 


 


وأشار إلى أن المستشفى تم تجهيزه بـ12 تكييف جاهزين للعمل في عنابر الرعاية المتوسطة  والمركزة وهناك أجهزة أخرى ستضاف خلال الفترة القادمة بمعرفة المجتمع المدني، مشيرا أنه جاري تجهيز غرفة كبير لجهاز الأشعة المقطعية، كما جهزت الوزارة المستشفى بشبكة الغازات التي ساعدت في تجنب نقص الأوكسجين والتعامل السريع مع الحالات ، مضيفا أن تكلفة أعمال التطوير بالمستشفى بالمشاركة المجتمعية بلغت ما يقرب من 5 ملايين جنيه.


 


 


ولفت الدكتور محمد عينر نائب المدير ان المشاركة المجتمعية كان لها دور كبير في تجديد وتجهيز المستشفى وتطويرها، مقدما الشكر لكل من مد يد العون للمستشفي وتبرع ولو بكمامة واحدة، مشيرا أن المستشفى بها 74 سرير عناية متوسطة ومركزة يخفف العبء عن كاهل المواطن بدلا من التوجه للمستشفيات الخاصة وتكبد آلاف الجنيهات.


 


 


 


واضاف أن المستشفى بها جميع الأدوية للحالات البسيطة والحرجة والمستلزمات الطبية اللازمة فى مواجهة الوباء، مضيفا أن المشاركات المجتمعية لم تقتصر على الأجهزة الطبية فقط بل تم اضافة غسالة للمرضي، وتجهيز المشرحة، وتجديد دورات المياه بالكامل، الى جانب تجهيز وتجديد قسم الاستقبال والطوارئ.


 


 


 


ووجه الشكر للمجتمع المدني ولكل من ساهم في تطوير المستشفى ولو بجزء بسيط لتقديم المساعدة للمرضي، مشيرا إلى أن هذه المشاركات كان لها أثر إيجابي في تحفيز المواطنين على المشاركة أيضا في الأعمال الخيرية والمساهمة المجتمعية مع المستشفى.


 


 


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*