مركز إعلام القنطرة شرق ينظم ندوة عن زواج القاصرات وأثاره على المجتمع

مركز إعلام القنطرة شرق ينظم ندوة عن زواج القاصرات وأثاره على المجتمع

[ad_1]


 واصل مركز إعلام القنطرة شرق التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات انشطة التوعية المجتمعية بالتحديات التي تواجه الدولة المصرية  والظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع المصري، والتي تمس فئاته وشرائحه المختلفة وتهدد تماسكه واستقراره ورخاءه، حيث نظم المركز ندوة إعلامية بمقر مدرسة التمريض بمدينة القنطرة شرق الجديدة حول “ظاهرة زواج القاصرات” وتأثيراتها السلبية على الإناث والأطفال والأسرة ثم المجتمع ككل في نهاية المطاف.


شارك في الندوة عددا من طالبات المدرسة واعضاء هيئة التدريس بها والرائدات الريفيات، وقد حاضر فيها الشيخ عبد الصمد اسماعيل، وكيل إدارة اوقاف القنطرة شرق والذي أكد على أن ظاهرة زواج القاصرات بما يترتب عليها من أثار صحية ونفسية وجسدية واجتماعية وسلبية خطيرة تطول القاصرات اللاتي يتم تزويجهن بالمخالفة للقانون ودون مراعاة لمصالحهن، و الأطفال ثمرة هذا الزواج الذين يشكلون ضحيته الأولي، والأسر  التي تتورط في مثل هذا الأمر   وتتحول من لبنات لبناء مجتمعي راسخ قوى إلى معول هدم وتمزيق لنسيج المجتمع الذي يصبح استقراره في مهب الريح،  ويذهب رخاؤه أدرياج الرياح، ويضحي تماسكه دربا من الخيال وحلما بعيد المنال.


وأضاف أن كل ذلك يشكل مرتكزات تعطي ولي الأمر المتمثل في الدولة حق التدخل لمواجهة هذه الظاهرة انطلاقا من ثوابت الشرع التي تجيز له هذا التدخل وسن ما يلزم من قوانين تحدد سنا معينا للزواج طالما كان هذا التدخل للصالح العام وعملا بتغير الفتوى بتغير الزمان والعرف والحال ودفعا للمفسدة عن القاصرات ومراعاة لأحوال الناس في كل عصر وبلد كما نص الفقهاء.


وبعد سرده لأسباب زواج القاصرات وأهم التداعيات الخطيرة المترتبة عليه وكيفية مواجهته، شدد “عبد الصمد إسماعيل” على أن مواجهة الظاهرة مسئولية مشتركة بين الجميع سواء الدولة بكافة مؤسساتها واجهزتها المعنية من جهة، ثم الأباء والأمهات بما عليهم من  واجب حسن التربية والرعاية  للقاصرات ومسئوليتهم أمام الله ثم المجتمع عن تلك الرعاية من جهة أخرى، وكذلك وسائل الإعلام المختلفة بما لها من دور قوي هام ومؤثر، ثم دور العبادة باعتبارها منابر لها مكانة عظيمة في نفوس المصريين وقدرة كبيرة على التأثير  والتغيير.


وناشد كل من تسول له نفسه بارتكاب جريمة تزويج القاصرات أن يتق الله فيهن وألا يكون سببا في ضياع مستقبلهن وتدمير حياتهن في سن مبكرة، مذكرا إياهم بأن العقوبة والحساب ليس في الدنيا فقط بل والأخرة أيضأ، وأنه كفى بالمرء إثما وذنبا أن يضيع من يعول ،وطالب المسئولين بتغليظ العقوبات على جرائم تزويج القاصرات لتكون متناسبة مع حجم الأضرار المترتبةعليها، وليكون عقاب المتورطين فيها عبرة وردعا وزاجرا لغيرهم.

 

[ad_2]
مصدر الخبر

شاهد أيضاً

فيها حاجة حلوة.. دكتورة بجامعة بنى سويف وطلابها يعيدون تأهيل المناضد والمقاعد.. صور

فيها حاجة حلوة.. دكتورة بجامعة بنى سويف وطلابها يعيدون تأهيل المناضد والمقاعد.. صور

[ad_1] أشاد الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف بالمبادرة التي أطلقتها كلية التكنولوجيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *