
تحولت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة إلى قضية في الحملة الانتخابية، مع اتهام أبرز منافسي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حكومته بالتساهل مع ما يصفونه بـ”الإرهاب اليهودي”. وجاءت الانتقادات عقب هجمات طالت فلسطينيين وصحافية أمريكية ووفدا دبلوماسيا أوروبيا، فيما شكك نتانياهو في الروايات المتعلقة بالاعتداءات. ويرى محللون أن القضية قد تؤثر في النقاش الانتخابي حول الأمن وقدرة الحكومة على فرض القانون، قبل اقتراع 27 تشرين الأول/أكتوبر.
المصدر


