
تحولت الأزمة الجيوسياسية بين روسيا وأوروبا، على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا، إلى فرصة اقتصادية للصين، إذ اتجهت موسكو شرقًا لتعويض خسائرها في تصدير الطاقة. وارتفع حجم التجارة بين البلدين إلى مستويات قياسية مع استخدام متزايد للروبل واليوان، وسط تفوق واضح لصالح بكين. وبلغت واردات الصين من النفط الروسي أكثر من مليوني برميل يوميًا، ما يعكس إعادة تشكيل خريطة التجارة بين البلدين. وبحسب بيانات Argus، يُباع النفط الروسي من خام “إسبو”، المفضل لدى المصافي الصينية، بمتوسط 94 دولارًا للبرميل.
المصدر


