قصة الحاجة بديعة.. 55 عاما فى الزراعة لتربية أبنائها بعد وفاة زوجها


السيدة المصرية تثبت وتؤكد يوما تلو الآخر أنها قادرة على صنع المعجزات وتحطيم كلمة مستحيل.. بهذه الكلمات بدأت بديعة السيد بندارى من مركز أبو كبير محافظة الشرقية حديثها لـ”اليوم السابع”، مضيفة أنها تبلغ من العمر 55 سنة وتقوم بزراعة أرضها بنفسها لتأكل من كد يدها وعرق جبينها وأنها استطاعت بعد وفاة زوجها منذ سنوات طويلة أن تربى أبناءها بعرق جبينها وبالحلال دون اللجوء إلى مساعدات من أى أحد.


وأضافت: توفى زوجى بعد أن أنجبت ابنتين كانتا فى سن الثالثة والرابعة من عمرهما وأصريت على تربيتهما دون أن الجأ لأحد، واعتمدت على نفسى وخرجت للعمل كمزارعة دون أن أخجل لأنى أعلم أن العمل عبادة ووجدت الجميع يشجعنى ويقف بجوارى وساندنى بشكل كبير شقيقى ووالدتى.


وتابعت: الحمد لله زوجت بنتاى وأنجبتا وما زلت احتضنهما لأنهما كل حياتى، متابعة أن العمل موجود لكن لمن يبحث عنه أو يريد أن يعمل أما المتكاسل فليس له نصيب لأن الله يعطى الأجر بقدر العمل.


وبعثت رسالة للشباب المتواكل بأن يتركوا الجلوس بمنازلهم ويخرجوا باحثين عن عمل يساعدهم على المأكل والمشرب وخلافه كى لا يكونوا عبئا على والديهم وبإذن الله لن يعودوا مخذولين لأن الله يرضى الجميع.


وقالت: أنا كنت أعمل فى حصاد القمح فى شهر رمضان المبارك ليلا ونهارا لأن حصاد القمح موسم ينتهى خلال أيام معدودة، وكنت أخرج للعمل مع زميلاتى وزملائى ونقوم بتجميع القمح وتجهيزه أكوام لدراسة ليلا فكنا نعمل ليلا ونهارا وأنا صائمة، وبعد الانتهاء من حصاد وتوريد القمح بدأنا فورا فى التجهيز للمحاصيل الصيفية وزراعة الأرز والذرة ولب البطيخ ولوبيا وبامية وخلافه.


وقالت: الحمد لله ربنا أعطانى الصحة وكلما خرجت للعمل أشعر بالتعب ولكن تزداد سعادتى عندما أجد نفسى أستطيع شراء ما أحتاجه وألبى مطالب بيتى ومطالب بنات وأحفادى.


الحاجة بديعة


 

داخل الحلق
داخل الحلق


 

سيدات تعمل بالزراعة
سيدات تعمل بالزراعة


 


 


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*