قرأت لك.. “المخ الأبله” توجد هنا الكثير من الفوضى .. فانتبه


نلقى الضوء على كتاب المخ الأبله بقلم دين برنيت،  والذى يقول “بالنسبة إلى شىء يُفتَرض أنه مذهل ومتطور وسام للغاية، فإن المخ البشري به قدر لا بأس به من الفوضى ولا يخلو من عدم النظام وعرضة بشكل كبير للأخطاء.


 


 في “المخ الأبله” عالم الأعصاب دين برنيت يحتفي بكل ما يعتري المخ البشري من عيوب ونقائص بكامل بهائها، ويعرض لنا تأثير تلك النزوات على حياتنا اليومية، والكتاب مبني على خبرة بحثية أصيلة ومكتوب بأسلوب مُمتع ومُسل، هذا الكتاب لأي شخص تعجَّب من قدرة مخنا الشخصي على أن ينغص علينا حياتنا ويخربها، وتساءل بحق الإله ما الذي يدور حقًّا داخل رأسه.


 


المخ الأبله


 


يقول المؤلف فى المقدمة:


بالنسبة لى المواضيع التى يتناولها هذا الكتاب، من التركيز على العمليات الغريبة والمميزة التي يقوم بها المخ، والسلوكيات غير المنطقية التى تنتجها تلك العمليات هى أمور فاتنة بشكل لا يصدق، على سبيل المثال هل تعرف أن ذاكرتك أنانية ومغرورة؟


قد تعتقد أنها سجل دقيق لما حدث لك فى حياتك وللأشياء التى تعلمتها، لكنها ليست كذلك، كثيرا ما تتدخل ذاكرتك وتتلاعب بالمعلومات التى تحفظها لتجعلك تبدو أفضل من حقيقتك، مثل أم تتحدث بشغف عن مدى روعة أداء ابنها “تيمى” فى مسرحية المدرسة، بالرغم من أنه كان فى الواقع واقفا فحسب على المسرح، يعبث فى أنفه ولعابه يسيل.


 


ماذا عن حقيقة أن الضغط يمكنه أن يحسن من أدائك فى قيامك بمهامك؟ أحدثك عن عملية دقيقة تقوم بها الخلايا العصبية لمخك، وليس فقط “أمرا يقوله الناس” .


تعتبر المواعيد النهائية للتسليمات واحدة من أكثر الطرق شيوعا لإثارة الضغط النفسي الذي يؤدي لتنمية وتحسين أدائك ، ولذلك إذا تحسنت جودة الفصول الأخيرة من هذا الكتاب فجأة، فأنت تعرف السبب.


 


 


هذا الكتاب يعد كتابا علميا من الناحية التصنيفية، فإذا كنت تتوقع مناقشة جافة للمخ ولكيفية عمله، فأنا أعتذر إليك، لن تجد ذلك فى هذا الكتاب.


أنا لم أنشأ فى بيئة علمية “تقليدية” فأنا أول شخص فى عائلتي يفكر كثيرا  فى مسألة دخول الجامعة، ناهيك بالإقدام على ذلك بالفعل، بل والاستمرار فيها، إلى أن حصلت على درجة الدكتوراه، كانت هذه الميول الأكاديمية الغريبة، على خلاف ميول أقرب أقاربي، هي التي قادتني فى البداية إلى علم الأعصاب  وعلم النفس.


 


 


مصدر الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*